العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام الزوجة أيامًا من قضاء رمضان بعد انقطاع دم النفاس ثم رؤيتها بعض الدم وتوقفها عن الصيام، مع العلم أن فترة نفاسها تجاوزت الأربعين يوما وقبل الستين يوما على مذهب الإمام مالك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب المالكية أن أكثر مدة ستون يومًا، فلو انقطع الدم قبل الستين وجب عليها والصيام، وإذا عاودها الدم قبل مرور خمسة عشر يومًا من الطهر، فهو نفاس، وإن عاودها بعد مرور خمسة عشر يومًا، فهو حيض، وفي كلتا الحالتين يبطل صومها. صلاة المرأة وصومها حال انقطاع الدم صحيحة، أما صلاتها وصومها حال نزول الدم أو بعض النقاط منه فغير صحيحة.

أقل النفاس ليس له حد، وأكثره ستون يومًا متصلة أو متقطعة، وتُلغى أيام الانقطاع وتغتسل وتصلي وتصوم. إذا استمر نزول الدم بعد الستين يومًا، فهو دم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73178
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي