العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الحامل المتمتعة (بالعمرة إلى الحج) إذا نزل منها دم إجهاض في الشهور الأولى، وهل تطوف، وهل تعتبر حجتها غير صحيحة، مع كونها ملزمة بالعودة لبلدها في موعد محدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أجهضت المرأة بعد ظهور التخليق في الجنين (بعد 80 يومًا) فالدم دم نفاس، أما إذا كان قبل التخليق . يمنع . إذا أحرمت المعتمرة ثم أصابها النفاس، فتنتظر حتى تطهر، فإن لم يتوقف الدم قبل عرفة، أدخلت على وصارت قارنة، ولا تطوف إلا بعد الطهر. إذا لم يمكنها البقاء، فلها أن تأخذ دواء لإيقاف الدم، أو أن تستثفر وتتحفظ وتطوف القصوى، كعدم إمكانية الرجوع للطواف لاحقًا، وهذا مذهب بعض أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي