هل الدم الذي نزل بعد توقفه لأسبوع ثم عاد، يعتبر حيضًا أم دم استحاضة، مع العلم أنه يصادف أيام الدورة، وهل يجب الاستمرار في الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدم العائد في مدة الأربعين يعد نفاسًا، وما بعدها لا يكون نفاسًا إلا ما وافق زمن العادة.
فإذا زاد الدم على أربعين يومًا، فالمرأة مستحاضة، وما وافق زمن عادتها حيض، وما عداه ، وعلى هذا، فالصفرة والكدرة المتخللة لدم تعد نفاسًا حتى اليوم الأربعين، ثم تغتسل، وتكون مستحاضة بعد الأربعين، فتتوضأ لكل صلاة.
وإذا جاء وقت عادتها، تعد ما وافقه حيضًا، فتترك ، وتغتسل بعد مضي زمن العادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172486
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي