في الحديث الشريف، ما المقصود بـ "ثم يغدرون بكم حتى حمل امرأة"؟ وهل تعني "من أدرك منهن شيئاً، ثم استطاع أن يموت فليمُت" الموت في الجهاد؟ وكيف يكون "يصبح العبد لا يدري أضال هو أم مهتد"؟ وهل سيكون الإسلام غريباً عندها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى أن المدة التي يجتمع فيها الروم كقدر حمل المرأة، أي تسعة أشهر، والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمرو: "وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يجمعون لكم تسعة أشهر كقدر حمل المرأة".
وأما عبارة: "مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ" فمعناها بيان كثرة الشرور والفتن، حتى يتمنى أهل الخير الموت.
وأما عبارة: "وَيُصْبِحُ الْعَبْدُ لا يَدْرِي أَضَالٌّ هُوَ أَمْ مُهْتَدٍ؟" فتشير إلى قلة العلم وظهور الجهل وموت العلماء في آخر الزمان، مما يوقع المرء في الاضطراب والحيرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121488
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121488
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي