العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر مع الوالدة والأخوات كمحرم لهن، مع علمه بأن السفر سيتضمن أمورًا غير جائزة مثل الذهاب إلى السينما ومطاعم مختلطة، وأنه قد يفوته أداء صلاة الجماعة في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأم أحق الناس بحسن الصحبة وبرها آكد من كل بر، وطاعتها واجبة إلا إذا أمرت بمعصية؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فإذا كان السفر الذي تطلبه الأم والأخوات سفرًا مباحًا أو مطلوبًا شرعًا، فصاحبهن ومنعهن من ارتكاب المحرمات، وإن علمت أنهن يسافرن لارتكاب المحرمات، ولم تستطع منعهن فلا تذهب معهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي