العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين النهي عن مباشرة النساء أثناء الاعتكاف المذكور في سورة البقرة، وفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- المتمثل في المباشرة وهو صائم المذكور في حديث عائشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الآية ؛ فالمباشرة المنهي عنها في الآية هي الجماع وما دونه من دواعي اللذة في سياق أحكام . أما المباشرة التي ذكرتها عائشة رضي الله عنها، فهي التقاء البشرتين باللمس باليد ونحوه مما دون الفرج. فالمباشرة في الآية هي الجماع، والمباشرة في الحديث هي اللمس باليد، والجماع محرم في الحالتين، ولا ينبغي للصائم المباشرة ونحوها إذا خشي تحرك شهوته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي