هل تجوز المصارعة داخل المسجد إذا لم تكن تسبب إزعاجاً للمصلين، مع العلم أنها من السنة؟
المصارعة هي "الطرح على الأرض" وهي رياضة مباحة إذا انضبطت بضوابط الشرع، كعدم كشف العورات، أو الضرب في الوجه، أو الإيذاء. وليست المصارعة ما شاع لعبه الآن. كما أن المصارعة ليست سنة إلا إذا ترتبت عليها مصلحة شرعية ركانة. ولا دليل على أن مصارعة ركانة كانت في المسجد، بل كانت قبل الهجرة في مكة.
أما لعب الحبشة بالحراب في المسجد فدليل على جوازه، وقد بوّب عليه النسائي: "اللَّعِبُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ وَنَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ". وهذا اللعب ليس لعبًا مجردًا، بل هو تمرين على الجهاد، فيكون من العبادات، ويجوز في المسجد ما لم يؤذِ المصلين، لكن لا يقال إنه سنة.
وخلاصة القول أن المصارعة تجوز في المسجد ما لم يحصل بها إيذاء لأهل المسجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي