العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تكون النساء والرجال مختلطين في المسجد بهدف دعوة الألمان وإظهار الانفتاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تخصيص مصلى للنساء في مؤخرة المسجد مع ساتر يفصلهن عن الرجال، أو بدون ساتر كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بشرط عدم الفتنة والتزامهن بالآداب الإسلامية، ويفضل أن يكون لهن باب خاص لدخولهن وخروجهن. أما وقوف النساء بجانب الرجال في الصف فلا يجوز. واتخاذ مصلى خاص بهن أولى وأوجب في زماننا هذا، لما أحدثته النساء من مخالفات. ولكن إن صلين خلف الرجال بالآداب الشرعية فلا حرج خاصة إذا ترتب على ذلك مصلحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66718
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي