كيف أتأكد من إخلاص نيتي لله، وماذا أفعل عند وسوسة الرياء أو الشعور بالإخلاص؟
هو إفراد الله بالقصد في العبادة، بأن يعبد العبد ربه ولا يقصد غير الله في ذلك، وإنما يعمل الطاعة ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 11]، وقوله أيضاً: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 6].
وفي القدسي: "قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". فمن أدى العبادة لا يطلب بها نفعاً أو حمداً من الخلق فهو مخلص إن شاء الله.
وللتغلب على وساوس الشيطان، ينصح بالاستمرار في الأعمال الصالحة مع مجاهدة النفس وتصحيح ، والحذر من مفسداتها، واليقظة لمداخل الشيطان التي قد تدعو إلى ترك الأعمال الصالحة خشية الوقوع في . قال العز بن عبد السلام: "الشيطان يدعو إلى ترك الطاعات، فإن غلبه العبد وقصد الطاعة التي هي أولى من غيرها أخطر له الرياء ليفسدها عليه...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120903
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي