ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها الذي تلفظ بطلاقها في عدة مناسبات وبصيغ مختلفة، ثم تراجع عن أقواله بذرائع متعددة، مع يقين الزوجة بأنها أصبحت محرمة عليه، ورغم إقامتها دعوى طلاق تستغرق وقتًا طويلًا، ولا تملك مكانًا آخر تذهب إليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القول إن أخذ الزوج من أموال أولاده، فالزوجة محرمة عليه، يُعتبر طلاقاً إن قصد به ، وظهاراً إن قصد الظهار، ويميناً إن قصد اليمين أو لم يقصد شيئاً محدداً. الطلاق في نافذ، والطلاق يقع حال الغضب ما لم يزل العقل بالكلية. إذا تيقنت الزوجة من وقوع الطلاق الثلاث، فلا يحل لها البقاء مع المطلق، وعليها مفارقته ولو ، ولا يجوز لها البقاء في بيته على وجه تحصل فيه خلوة، لكن يجوز أن تبقى في جزء من البيت مستقل بمرافقه دون خلوة أو اختلاط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168830
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي