هل يُعَدُّ وسواسُ مريضِ الوسواسِ القهريِّ في العقيدةِ والعبادةِ خلالَ رمضانَ من النفسِ الخبيثةِ إذا كان وسواسُه عضويًا، لا سيما مع وجودِ أحاديثَ تفيدُ بأن الشيطانَ يوسوسُ في هذه الأمورِ، وما هو حالُ القرينِ، وما المقصودُ بالنفوسِ الخبيثةِ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة قد لا تكون من الشياطين، وقد يعني تصفيد الشياطين تقليل حركتها لا إعدامها، أو أن المصفَّد هم مردة الجن فقط. لذلك، لا يلزم أن يشفى المريض بالوسواس في ، وعليه تجاهل الوساوس أيا كان سببها، فالشرور والمعاصي قد تحدث بسبب النفوس الخبيثة والعادات السيئة وشياطين الإنس. تصفيد الشياطين في رمضان لا يمنع من حركتها بالكلية، ولكن يقلل تأثيرها مقارنة بغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167069
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167069
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي