كيف أقوم الليل بما يرضي الله ويقربني منه، وماذا كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في ليله حتى أعمل مثله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توفيق العبد لإدراك تقصيره ينبغي أن يكون دافعًا لاستدراك الفائت، والعبادة الفاضلة هي الدائمة، وإن قلَّت، كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
صلاة الليل ركعتان ركعتان، وتُختم بركعة وتر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة، وأفضل وقتها آخر الليل، ويمكن الزيادة أو النقصان حسب القدرة.
من خاف ألا يقوم آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع بالقيام آخر الليل فليوتر آخره؛ لأن صلاة آخر الليل مشهودة وأفضل.
أحب إلى الله صلاة داود عليه السلام: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12502
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12502
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي