العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البسملة قبل كل فعل، مع العلم بضعف الحديث الوارد في ذلك، وهل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ونوح عليه السلام يستدل به على الإطلاق أم على التقييد ببعض الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع ذكر البسملة قبل الشروع في كل عمل ذي بال، لورود أحاديث كثيرة تدل على مشروعيتها، منها ما صح ومنها ما كان فيه ضعف، واتفق أكثر الفقهاء على مشروعية التسمية لكل أمر مهم، عبادة كان أو غيرها، ويدل على ذلك عموم إرشاد الشرع إليها في أمور كثيرة، وقد بوّب البخاري على حديث "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله" بقوله: "باب التسمية على كل حال وعند الوقاع".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24547
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي