ما سبب عدم التأثر الشديد (كال بكاء أو الخوف الشديد) عند قراءة أو سماع آيات الوعيد والعذاب، إلا في بعض الأحيان كالوحدة في رمضان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الله والفزع إليه عند ذكره هو شأن المؤمنين المخلصين، ويتفاوت قوة وضعفًا حسب قوة المؤمن وضعفه، وسبب ضعف الخوف والتأثر أو عدمه عند تلاوة القرآن هو قسوة القلب وشرود الذهن في مشاغل الدنيا وعدم التدبر والتفكير في معاني القرآن. ولو تعبد الإنسان الله حقًا وقرأ القرآن بتدبر لوجد في قلبه لينًا وخشوعًا. وتأثر السائل في أكثر من غيره أمر طبيعي لأن رمضان شهر يتفرغ فيه المؤمن للعبادة وتُصفد فيه مردة الشياطين. وللذنوب دور كبير في الحيلولة بين القلب وبين قبول الحق، والتخلص منها يعين على جعل القلب يقبل الحق ويتأثر بالتلاوة والموعظة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي