هل "المحدثات" في حديث "إن شر الأمور محدثاتها" تقتصر على أمور الدين أم تشمل أمور الدنيا، وكيف يمكن التوفيق بين النهي عن المحدثات والأمر بالتفكر ومواكبة العصر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد بالمحدثات في (شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) هي المحدثات في أمور والعبادات، فكل محدث في العبادة هو بدعة مذمومة ومخالفة للملة المحمدية، وهو ما لم يكن موجوداً في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، أو لم يرد عنه إشارة إليه، أو حدث بعد الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين.
والدين اكتمل بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ما ليس له أصل في الكتاب أو عمل الصحابة، فكله بدعة وضلالة لا يجوز العمل بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162571
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162571
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي