هل الوقوع في المعصية بعد الطاعة مباشرة علامة على عدم قبول الطاعة أو النفاق؟ وكيف يمكن التخلص من هذه المعاصي نهائياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم من وقوع المسلم في الذنب عقب فعل الطاعات أن يكون ذلك علامة على عدم قبول عمله، وينبغي الحرص على تدبر القرآن واستحضار عظمة الله عند قيام الليل ليزرع ذلك في القلب خوفاً وإيماناً يجد المسلم حلاوته، فإذا حل في القلب لم يجد الشيطان إليه سبيلاً، مما يعين على اجتناب المعاصي. وتعسر الأمور بسبب الذنوب وارد ولكنه ليس بلازم، وينبغي أن يكون حافزاً على اجتناب المعاصي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92267
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92267
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي