العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد قراءة متواترة للقرآن بغير لغة قريش، وما حكم القول بعدم وجود مبرر لقراءة القرآن بغير لغة قريش في هذا الزمان إلا للعلم وحفظ التاريخ لا للتعبد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا توجد قراءة خاصة بلغة قريش فقط، فقد أخذت كل قراءة منها نصيبًا. لغة قريش هي التي كُتب بها المصحف الشريف في عهد عثمان -رضي الله عنه-، حيث أمر بكتابته بلغتهم لأن القرآن نزل بها.

كانت كتابتهم للمصحف تحتمل لغة قريش أساسًا، بالإضافة إلى وجوه القراءات الأخرى الثابتة. وقد جُردت المصاحف من النقط والشكل لتشمل الأوجه المحتملة من اللغات الأخرى.

لذا، فإنه يوجد في كل قراءة متواترة ما ليس من لغة قريش، مثل الاختلافات في الإعراب والإمالة والإدغام وأحوال الهمزة. وعليه، فإن القول بعدم جواز قراءة القرآن في زماننا بغير لغة قريش لا معنى له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي