العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ عدم ختم القرآن إلا في رمضان بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب ختم القرآن في وغيره، وكونه في رمضان أفضل؛ لمزية الزمان، فالطاعة تعظم بحسب الزمان والمكان. وورد أن مالكاً كان يترك أصحاب في رمضان ويُقبل على تلاوة القرآن، وأن الشافعي كان يقرأ ستين ختمة. وختم القرآن في رمضان ليس بدعة، حتى لو لم يكن للمرء مثل ذلك التعاهد في غير رمضان، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره، وكان جبريل يدارسه القرآن فيه، ودارسه القرآن مرتين في آخر حياته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي