العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الهدية التي يتلقاها موظف المبيعات من الزبائن، ويقوم بتوزيعها على الزملاء دون علم صاحب المصنع، والتي ليست من منتجات المصنع، داخلة ضمن معنى حديث "مَا بَالُ أَقْوَامٍ نَبْعَثُهُمْ عَلَى هَذِهِ الأَعْمَالِ فَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ بِالسَّوَادِ الْكَثِيرِ ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا لِي وَهَذَا لَكُمْ..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هدايا الموظفين منها ما هو محرم، وهي ما تهدى للعامل طمعاً في محاباته أو للتأثير عليه، فهذه لا يجوز له قبولها إلا بإذن جهة عمله. ومنها ما هو مباح ومرغوب فيه شرعاً، وهو ما يورث المحبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا".

الهدية المذكورة في السؤال تظهر أنها من الهدايا المحرمة، لأن الزبون لم يكن يهدي للعامل قبل المعاملة، مما يدل على أن الدافع هو مكانة العامل وحاجته لمعاملته. وعليه، لا يجوز للعامل الانتفاع بها إلا بإذن جهة عمله، وإذا كتم الأمر، فلا يجوز لكم قبول ما يعطيكم منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي