العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل من المنزل أو من أي مكان خارج مقر الشركة في الأيام المطلوب فيها الحضور، مع العلم أن طبيعة العمل لا تتأثر، وأن المدير المباشر لا يمانع، وأن العرف داخل الشركة يسمح بذلك، بالرغم من اختلافه عن السياسة الرسمية للشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموظف يعد أجيرًا خاصًا يستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة المتفق عليها، ولو لم يعمل، لقول الزيلعي الحنفي: "الأجير الخاص يستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة، وإن لم يعمل". فما دامت سياسة تقتضي العمل بعض الأيام من البيت وبعضًا من الشركة، فيجب الوفاء بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". ولا تجوز مخالفة ذلك إلا بموافقة مالك الشركة أو من ينوب عنه، والعمل بالمتعارف عليه داخليًا في الشركة جائز إذا كان صاحب الشركة على علم به وراضٍ عنه، وإلا فلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189277
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي