العودة إلى البحث
السؤال

هل العاملون في محطات تحلية مياه البحر التي توفر مياه الشرب للمسلمين يؤجرون على عملهم، وهل يدخلون تحت فضل "السقيا" إذا ابتغوا وجه الله، وهل عملهم أفضل من أعمال زملائهم في مجالات أخرى كصناعة البترول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سقيا الماء من أفضل الصدقات، فقد سأل سعد بن عبادة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أفضل؟ قال: «الماء»، فحفر بئراً لأمه. والعمل في محطات تحلية المياه من فروض الكفاية التي يؤجر عليها المسلم إذا نوى بها الخير، ولا يضر أخذ الأجر على هذا العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي