العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم اللجوء إلى الكنيسة لطلب الوظائف، خاصة مع انتشار البطالة والفقر في مصر، مع العلم بحسن استقبال القسيس وسرعة إنجاز معاملة المتقدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم دخول الكنائس، والراجح حرمتها عند وجود منكر كالعبارات الشركية والصور، وجوازها عند عدم وجود منكر.

أما قبول مساعدة الكافر للمسلم فلا مانع منه شرعًا، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا الكفار، شريطة الحذر من التنازل عن أو التعاون على باطلهم، أو ميل القلب إليهم.

وشفاعة الكافر لتحصيل وظيفة نوع من المساعدة الجائزة ما لم تكن على حساب الدين، كجوار المطعم بن عدي للنبي صلى الله عليه وسلم، وجوار ابن الدغنة لأبي بكر.

للمسلم الابتعاد عن أصحاب الكنائس في هذا الزمان، لكونهم يستغلون المساعدات للدعوة إلى دينهم.

ويجوز عمل المسلم كأجير عند الكافر بشرط ألا يكون العمل في شيء محرم، أو خدمة شخصية تؤدي إلى إذلال المسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي