هل يجب على السائلة ترك عملها الحالي، الذي أبعدها عن عباداتها السابقة وأثر على زوجها، للعودة إلى حياتها الإيمانية، مع العلم أن العمل ليس ضرورة مالية ويساعدها على قضاء الوقت المفيد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب لمن كُفيت مؤنته ونفقته من وجه مباح أن يتفرغ لعبادة ربه، إلا إذا كان في عمله مصلحة والمسلمين. لذلك يُنصح السائلة بترك العمل الذي أثر على عبادتها وضعّف إيمانها، والعودة إلى لزوم العبادة وطلب العلم الشرعي وإعانة زوجها على أداء الواجبات، فهذا خير لها في الآخرة. والأصل في المرأة هو القرار في البيت، ولا تخرج إلا لحاجة، وبقاؤها فيه خير لها إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية، ويتأكد ذلك إذا كانت مصلحتها ومصلحة زوجها في ترك العمل ولزوم البيت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67681
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي