هل يجوز للأساتذة إضافة أسماء زملائهم كباحثين في بحوثهم العلمية، دون مشاركتهم الفعلية في كتابة البحث أو فكرته، وذلك لزيادة عدد بحوثهم وتسريع ترقياتهم؟ وما هو الحد الأدنى المقبول لمشاركة الزملاء في البحث حتى لا يُعد ذلك تحايلاً أو خداعاً؟
التوسل لزيادة فرص العمل بهذه الطريقة لا يجوز، لأنه من الغش والخداع والخيانة وتضييع ، والضابط أن لا يُنسب لأحد جهد لم يقم به، فمن كتب بحثًا بنفسه لا يجوز أن يشارك غيره في نسبته إليه، ومن شارك غيره في بحث نسب إليه ما شارك به فقط، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور".
والمسلم يجب عليه تحري الصدق في أقواله وأعماله، ويبتعد عن الكذب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145982
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي