هل يُعد الاستغناء بالله عن شفاعة البشر، بعد الأخذ بالأسباب واستخارة الله، عين التوكل على الله وأحب إليه سبحانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في اتخاذ متوسّط أو شفيع لأخذ حقك في الشهادة والعمل، فهو من اتخاذ الأسباب المأمور بها، "قيدها وتوكل". هذه الشفاعة الحسنة مأجور صاحبها لقوله تعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا)، وقوله ﷺ: "اشفعوا تؤجروا". وترك الشفاعة اعتمادًا على الله ليس من ، بل قد يكون من تمام ، ومن توكل على الله فهو حسبه، كما في قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38658
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38658
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي