العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي البقاء في وظيفتي الحالية مع وجود امرأة مسيحية مشرفة علي بهدف إخراجها من الشركة، وهل أُثاب على ذلك؟ وهل يمكنني أن أصبح إماماً للمسلمين بينما تعمل في قسمي امرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الاختلاط بين الرجال والنساء في العمل والدراسة، والرجل هو المطالب بالعمل والإنفاق على أهله. لا يمكن القول بوجوب خروج الرجال الصالحين من أعمالهم، فإن ذلك قد يؤدي إلى مفاسد أكبر. يجوز البقاء في العمل المختلط إذا كانت المصالح المرجوة حقيقية وظاهرة، وكان الموظف قادرًا على ضبط نفسه والتحرز من الخلوة، ولم يجد في قلبه ميلًا للنساء. أما إذا كانت المصالح غير ظاهرة أو كان هناك ضعف وخوف من التأثر، فالابتعاد أولى. لا حرج في تولي الإمامة، ولعل الله أن ينفع بها أهل المنطقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي