العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل السائق الخاص مع عائلة تركب معه فيها زوجة صاحب العمل أو ابنته بمفردها، مع العلم أن ابنته غير ملتزمة بالحجاب الشرعي، ويسهر بها ليلاً، ويذهب بها إلى أماكن الاختلاط؟ وهل يقع عليه إثم بترك العمل دون إيجاد بديل؟ وهل خوفه على رزقه ينافي التوكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على السائق الانفراد بامرأة أجنبية في السيارة لأنه من الخلوة المحرمة، لكن هذا لا يُحرّم عمل السائق ولا المال الذي يكتسبه منه. وإذا كان الغرض من الذهاب إلى الأماكن محرماً، فالنقل غير جائز لما فيه من الإعانة على الإثم، أما إذا كان الغرض مباحاً فالنقل جائز. إذا كنت تخشى على نفسك الفتنة أو الوقوع في محرم، فواجب عليك ترك هذا العمل، وإذا كنت تأمن على نفسك الفتنة، فابحث عن عمل آخر خالٍ من المحاذير الشرعية أو تقل فيه، وإذا لم تجد عملاً آخر يكفيك، فلا تترك عملك، واحرص على البعد عن المحاذير الشرعية ما استطعت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي