العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل للمصابة بمرض قد يؤدي للسرطان أن تتفرغ لتعلم أمور دينها وعبادة ربها في بيتها، أم تستمر في عملها كمعلمة للقرآن في بلاد الغرب، مع العلم أن عملها يحد من عبادتها ويؤثر على بيتها، وأن هناك من يقوم بالتدريس غيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بالإكثار من الدعاء بالعافية، وعدم الاهتمام لأمر مرض قد يصيبك، والاستعاذة بالله من الشيطان. تعليم القرآن من أفضل الأعمال؛ لكون نفعه متعديًا، ويمكن قراءة القرآن أو الاستماع إليه في طريق العمل. وقت قيام الليل واسع، ويمكن صلاة ما يتيسر من الركعات. استمرار المرأة في العمل أفضل إن أذن الزوج ولم يتعارض مع شؤون البيت وواجباتها الزوجية، فخدمة الزوج واجبة. التفاهم والتعاون بين الزوجين على أمور البيت يسير الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي