هل يجوز أخذ مقابل بدل مواصلات من شركة أجنبية خاصة متعاقدة مع الدولة، مقابل الذهاب والإياب بسيارته الخاصة، بدلاً من استخدام سيارة أجرة تدفع تكلفتها الشركة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الهدية التي يأخذها الموظف بسبب وظيفته أنها حرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ"، وقوله فيمن أُهدي له بسبب عمله: "فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا".
و الاتفاق المذكور وإن لم يكن هدية، ففيه محاباة وتأثير على عمل المشرف، ويدخله ضمن دائرة الشبهات، لأن مثل هذه الاتفاقات قد تؤثر على العامل وتجعله يتساهل في مهامه. ومما يؤكد المنع كراهية المشرف أن يطلع عليه الناس أو المسؤولون. والنصيحة للموظف هي أن تدفع أجر التاكسي بدل أن يستفيد المشرف من الاتفاق مادياً، ومن يترك شيئاً لله يعوضه الله خيراً منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23670
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23670
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي