كيف يُعامَل المسلمون الذين لا يصومون رمضان وما هي أفضل السبل لدعوتهم للصيام؟
يجب دعوة المسلمين إلى وترغيبهم فيه، وتحذيرهم من التهاون، وذلك بعدة وسائل: إعلامهم بفرضية الصوم ومكانته، وتذكيرهم بالأجر العظيم المترتب عليه كما في الأحاديث الشريفة: (مَنْ صَامَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، و(مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)، و(الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ). وترهيبهم من ترك الصوم وبيان أنه من كبائر الذنوب، كما في عن المعلقين بعراقيبهم لتفطيرهم قبل تحلة صومهم. كما يجب بيان يسر الصوم وسهولته، وما فيه من الفرح والسرور، ودعوتهم لسماع المحاضرات وقراءة النشرات عن الصوم، وعدم الملل من دعوتهم بالقول اللين والدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14800
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي