العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة المسلمة حديثاً على إخفاء إسلامها وعدم ارتدائها للحجاب خوفاً من أهلها وعملها، مع العلم أنها متزوجة عرفياً وتعيش في منزلٍ منفصل عن زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة الروسية كتابية (يهودية أو نصرانية) وعفيفة، فيحل نكاحها بوليها الكافر وشاهدي عدل. وعند إسلامها، يجب عليها الالتزام بأحكام الشرع وتجنب الخلوة بالأجانب. وعلى الزوج أن يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر، متدرجًا معها في تعاليم ، بدءًا بغرس ثم ثم باقي الأحكام كالحجاب بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يكون قدوة صالحة. أما إذا لم تكن كتابية، فلا يصح الزواج بها أصلاً، وإذا أسلمت وأردت البقاء معها فعليك بعقد جديد. الزواج العرفي صحيح إذا توفرت فيه شروط .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80176
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي