العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل الصلاة وقراءة القرآن والأذكار دون فهم معانيها وتفسير آياتها، وهل يجب معرفة أركان الصلاة لكي تُقبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقبل الأعمال بشرطين: لله والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا". وليس من شرط قبول علم العبد بمعنى ما يتلوه من الآيات أو يردده من الأذكار، ولا علمه بتفصيل أركان الصلاة وواجباتها؛ فإذا أتى بها مخلصًا لله ومتبعًا لنبيه، كانت صلاته مقبولة. وقد نقل البهوتي أن من لم يعرف من من ، فصلاته صحيحة. وإن كان تعلم المعاني وحضور القلب أعظم أجرًا وأجلب .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145840
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي