هل تُقبَل صلاة مَن يقطع الطريق ويسلب حقوق الناس، مع علمه بأن فعله أدى إلى قتل صاحب الحق؟
الاعتداء على أموال الناس وأنفسهم بالقتل والسلب من أكبر الكبائر المحرمة، ولا يليق بمسلم أن يمارس هذه الجرائم، تنهى عن الفحشاء والمنكر. يجب نصح الفاسق الذي يقترف هذه الكبائر بعدم ترك الصلاة وتذكيره بأن طاعاته قد لا تنفعه يوم القيامة إذا جاء مثقلًا بحقوق الناس؛ لأن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم وقذف وأكل مال وسفك دم وضرب، فيؤخذ من حسناته ويعطى لأصحاب الحقوق، فإن فنيت حسناته، أُخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طُرح في النار. على من يعلم بوجود قاطع طريق أن يبلغ الجهات المختصة لتقيم عليه حكم الله، لقوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي