العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي -كوني أعمل ليلاً في مصنع بفرنسا مع طول ساعات الصيام- أن أصوم على توقيت مكة، أو المغرب، أو أي بلد عربي أيام العمل، مع العلم أن زوجي لا تنطبق عليه نفس الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الصائم عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلده، حتى لو طالت ساعات الصيام ما دام الليل والنهار يتعاقبان خلال 24 ساعة. لا يجوز للمرأة الصيام على توقيت بلد آخر. العمل ليس مبررًا ، فإذا كانت نفقتها مكفية من زوجها وشق عليها الصيام مع العمل، فعليها تقديم الصيام على العمل. وإن لم تكن مكفية، جاز لها العمل، لكن لا يجوز لها الفطر ابتداءً، بل تصوم كل يوم، وإذا بلغ بها الجهد مشقة غير محتملة جاز لها الفطر ووجب عليها .

تؤكد اللجنة الدائمة أن صيام فرض وركن من أركان ، ويجب التوفيق بين العبادات والعمل الدنيوي. إذا تعارض العمل الشاق مع الصيام، ينبغي للعامل أن يجعل الليل وقتًا لعمله، أو يأخذ إجازة، أو يبحث عن عمل آخر يمكنه فيه الجمع بين الواجبين، ولا يؤثر جانب دنياه على آخرته.

وإذا لم يجد المسلم عملاً إلا العمل الشاق الذي يسبب حرجًا، فعليه أن يصوم حتى يشعر ببداية الحرج، ثم يتناول ما يسد جوعه ويمنع وقوعه في الحرج، ثم يمسك بقية اليوم، وعليه القضاء في أيام أخرى. وإن لم يتيسر له شيء من ذلك، فعليه أن يهاجر من تلك الأرض إلى أرض أخرى يتمكن فيها من القيام بواجب دينه ودنياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي