ما حكم استحسان الذكور ومحبتهم التي تنشأ بسبب الشذوذ، إذا كان الشخص يدافعها بقدر استطاعته، وهي مشاعر بسيطة لا تصل حد العشق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنسان لا يحاسب على الخواطر المجردة ما لم يعمل بها أو يتكلم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تتكلم". ولعلاج هذه الوساوس ينصح بما يلي:
1. شغل النفس والوقت والجهد ببرنامج مفيد يشمل علمًا نافعًا وعملًا مثمرًا وتسلية. 2. الإكثار من ذكر الله كلما خطرت الأفكار الشاذة. 3. كثرة الدعاء وسؤال الله العفة، مثل: "اللهم طهر قلبي وحصن فرجي"، و "اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيّي". 4. غض البصر عن النساء والشباب المردان، والمبادرة بالزواج إن تيسر، وإلا فليكثر من صوم النفل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149013
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي