العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخروج من العمل أو عدم الذهاب إليه أحيانًا، مع العلم أن العمل لا يتأثر بذلك، ووجود ظلم في الراتب والامتيازات، ووجود أعمال فيها شبهة، وجلسات تتخللها ألفاظ بذيئة، وهل يجوز ترك العمل لطلب العلم الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقد العمل يلزم الإيفاء به، وترك الذهاب للعمل بحجة ظلم الراتب أو لطلب العلم الشرعي غير جائز، لما فيه من عدم الوفاء بالالتزام، ولأن حضور العمل واجب شرعاً. طلب العلم يمكن أن يكون خارج أوقات العمل الرسمية. وقد نص أهل العلم على أن الأجير الخاص لا يؤدي النوافل في وقت عمله، ولا يخرج لصلاة الجماعة إلا بشرط أو إذن من صاحب العمل، فكيف بالخروج لطلب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84871
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي