العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام وصلاة جدتي المريضة، التي لا تعي ولا تتكلم، وهل يلزمنا القضاء عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وصل إلى حد الخرف أو الهذرمة وتغير عقله، سقط عنه ولا كفارة عليه؛ لأن من شرط التكليف صحة العقل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ". وقد أضاف بعض الروايات "وَالْخَرِفِ".

أما إذا كانت تدرك وتعي ولكن تركت الصيام لمرضها، فإن كان مرضها يرجى شفاؤه ولم تشف، فلا شيء عليها. أما إن كان مرضها لا يرجى شفاؤه، إخراج كفارة عن كل يوم طعام مسكين (نصف صاع من قوت البلد)، وإن لم تكن أُخرجت فعلى أهلها إخراجها الآن من مالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي