ما عقاب مَن يرتكب الزنا، وهل يتقبل الله منه الأعمال الصالحة كالصلاة والصوم مع استمراره في الزنا، وهل يجب الابتعاد عن هؤلاء الأشخاص أم الاستمرار في نصحهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الرجل يرتكب الزنا، وهو من كبائر الذنوب، ومجاهر بالمعصية، بالإضافة إلى كونه متزوجًا، فلا ينبغي مصادقته.
أما صلاته وصومه، فتبرأ بها ذمته، وقبولها وأجرها عند الله. لكن العبادة الحقيقية هي التي تزكي النفس وتثمر الطهر والعفاف. ينبغي نصحه وتذكيره بعقوبة الزنا في الدنيا والآخرة، وإن لم ينفع النصح، فينصح بهجره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي