العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرح حديث: (القائم على الأرملة والمسكين كالقائم الليل الصائم النهار)؟ وهل يعوض ذلك نقص الصوم والصلاة يوم القيامة، وكيف يمكن الاستفادة من هذا الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشريف: "السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ" صحيح، ويعني أن من قام برعاية الأرملة (من فقدت زوجها) أو المسكين (من لا يجد كفايته)، فنصيبه من الأجر والثواب كأجر المجاهد في سبيل الله أو الصائم القائم. هذا الأجر يتعلق بالثواب وليس الإجزاء؛ فلا يسقط هذا العمل فرائض مثل أو الصيام ، ولكنه يرفع منزلة فاعله. من عجز عن الجهاد والصيام والقيام، يمكنه على الأرامل والمساكين لينال درجة المجاهدين والصائمين والقائمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي