ما هي صفة صلاة وزكاة وصوم الأنبياء السابقين عليهم السلام ومن اتبعهم قبل أن تشرع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كانت والصيام مشروعة في الأمم السابقة، كما تدل على ذلك آيات القرآن الكريم التي ذكرت أنبياء كعيسى وإسماعيل وإبراهيم وشعيب كانوا يؤدونها أو يأمرون بها. وقد أخبر تعالى عن مشروعية الصيام للأمم السابقة في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ". ومع أن الله أخبر بمشروعية هذه العبادات، فإنه لم يخبرنا بكيفية أدائها، ولا يوجد نص صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يبين صفتها، لذا لا ينبغي التكلف في البحث عما لم يبينه الله. والتشبيه في آية الصيام هو في أصل الوجوب وليس في صفة أو وقته وقدره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي