العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجتي التي أسلمت للزواج بي، وتجد في الدين شقاء من صوم وصلاة وتحريم، هل أصبر عليها أم أدعوها مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت زوجتك تمر بخواطر عابرة، فاصبر عليها وادعُ لها بالثبات، وتلطف بها وشجعها على . اذكر لها خطورة الردة وعقوبة المرتد بالخلود في جهنم، مستشهداً بقوله تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".

إذا استقامت على الحق، فالحمد لله، وإن فرطت في فلا تُبقها في عصمتك. وإذا تركتها جحوداً، فهي مرتدة وعليك مفارقتها. ينصح المسلم بالزواج من ذات الدين والخلق، وتوخي الحذر من التعجل في الزواج بمن أسلمت حديثاً قبل التحقق من صدق إسلامها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163352
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي