العودة إلى البحث
السؤال

هل إجبار الأب ابنته على قراءة وِرْد من القرآن والصلاة جماعة مع أمها، وتقييده لها في الخروج، وتدخله في دراستها وعملها، وانتقاده المستمر لها بقسوة وتشكيك في دينها وأخلاقها، وتسببه في نفور إخوتها من التدين، ومنع أمها من زيارة أمها الكبيرة المريضة، يُعد عقوقًا يستوجب الإثم من الوالد، وهل تأثم الابنة في حال ردت عليه، أو بكت اعتراضًا على قسوته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محافظة الابنة على تلاوة القرآن طاعة لوالدها ليس من ، بل عمل مباركٌ تؤجر عليه أجرين. صلاتها مع والدتها في جماعة مستحبة وطاعة لوالدها، وليست بواجبة. تنفير الوالد من العلوم الدنيوية النافعة غير صحيح، ولها أجرٌ في تعلمها وتعليمها إذا خلصت نيتها. عليها نصح إخوتها وأخواتها وأمرهم بالمعروف. يجوز للزوجة زيارة أهلها بالمعروف ما لم يخش الزوج إفسادهم لها، ويجب على الأم رعاية جدتها المحتاجة حتى لو منعها زوجها. بكاؤها من أذى الأب ليس تأففًا منهيًا عنه، لكن لا يجوز ردها عليه بكلام مسيء. بر الوالد من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167430
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي