هل الأعمال الحسنة التي يقوم بها الإنسان لا تُقبل أو تبقى معلقة إن لم يكن مصليًا؟
على قول من يرى أن ترك كفر أكبر، فإن تاركها حكمه حكم الكافر، يثاب على عمله في الدنيا صحة ومالًا، وإن مات كافرًا حبطت أعماله فلا يثاب عليها في الآخرة؛ لقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ... } و{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، و{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}. قال شيخ ابن تيمية إن الكفار يثابون على خيرهم في الدنيا، وإن ماتوا على حبطت أعمالهم في الآخرة، أما إن ماتوا على فيثابون على ما فعلوه في الكفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "أسلمت على ما أسلفت من خير".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي