العودة إلى البحث
السؤال

هل المقيم للعمل في بلد ما يُعامل معاملة أهلها أم المسافر في الصلاة والصيام والهدي، خاصة إذا كان مقيماً في مكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقيم في مكة للعمل تنطبق عليه أحكام المقيمين، فيلزمه إتمام وحضور والجماعة، والصيام مع أهل البلد. أما بخصوص هدي ، فإذا كانت إقامته دائمة بنية عدم الانتقال، فهو في حكم المكي ولا يلزمه . أما إذا كانت إقامته مؤقتة لعمل أو دراسة، فالمسألة فيها خلاف بين العلماء، له أن يهدي؛ لأن إقامته لعارض لا تجعله من حاضري المسجد بشكل دائم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191535
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي