العودة إلى البحث
السؤال

هل ترفع أعمال ابن آدم إلى الله كل يوم خميس، وهل يرى الرسول أعمال ابن آدم في الدنيا والآخرة، ومن هم الذين يرون الأعمال كما في الآية الكريمة: "اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أشار إليه السائل "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" ليس له علاقة بمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم بأعمال بني آدم.

أما عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فقد ثبت، كحديث أبي ذر "عُرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها".

أما عرض الأعمال عليه بعد موته فلم يثبت بدليل، الاقتصار على ما أثبته الدليل والتوقف عما لم يثبت، لقوله تعالى: "وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ".

الآية الكريمة "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" معناها أن الأعمال ستعرض على الله ورسوله والمؤمنين يوم القيامة، وهو وعيد للمخالفين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي