هل يجوز الصيام والتصدق بنية قضاء أمر معين؟
إذا كان الباعث الأصلي للعمل هو إرادة وجه الله، فإن العمل صحيح ويثاب فاعله بقدر إخلاصه، حتى لو أراد مع ذلك غرضًا دنيويًا. أما من عمل عملاً لا يريد به إلا حظًا من الدنيا، فليس له إلا ما نوى، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَأُوْلَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾. وقد ذكر ابن عباس أن من عمل صالحًا لا يبتغي به إلا الدنيا، فإن الله يوفيه ما التمس في الدنيا ويحبط عمله في الآخرة. فمن لم يكن له هم في الآخرة أو طلب الجنة أو رضى الله، فليس له في الآخرة نصيب من أجر على عمله هذا، ويكون من الخاسرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43231
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي