العودة إلى البحث
السؤال

هل يحبط عمل المرأة من صلاة وصوم ونافلة إذا لبست حجابها أمام الناس رياءً ودفعًا للذم، علمًا أنها قد تتركه لو وجدت قبولًا، وهل الأفضل لها البقاء على الحجاب لدفع الذم أم تركه بالكلية حتى تلبسه إخلاصًا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فريضة وشعار للمسلمات، وفيه تجسيد لحيائهن وعفافهن، وعلى المسلمة الالتزام بالحجاب الشرعي بشروطه، ولبسه ابتغاء وجه الله، لا .

لا يُطلب من المرأة التي لبست الحجاب رياءً أن تخلعه، بل عليها الاستمرار في لبسه وتصحيح نيتها واجتناب الرياء.

الرياء معصية تتعلق بالفعل الذي خالطه، ولا يحبط الأعمال الأخرى كالصلوات والصيام، ولا يحبط جميع الأعمال إلا الأكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157684
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي