العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص مقصّرًا إذا تجاهل الوساوس الشديدة التي تُصيبه في العبادات، مثل الصلاة والصيام والنية وغيرها، والتي تدفعه للبحث المستمر عن الأحكام الشرعية، وذلك من أجل مقاومة هذه الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بتجاهل الوساوس والإعراض عنها، لأن الاسترسال معها يؤدي إلى شر عظيم. إذا ضبطت موجبات الردة وشروط الاستهزاء الذي يعد كفرًا، فلا تلتفت إلى ما يخالف ذلك من الوساوس. صفة بفروضها وشروطها وأركانها مبينة وسهلة، ويمكن مراجعة المختصرات فيها. إذا ضبطت هذه الأحكام، فلا تلتفت إلى ما يطرأ من وساوس، وترك سنن الصلاة أو التقصير فيها لا يؤثر في صحتها. أعرض عن الوساوس ولا تعرها اهتمامًا حتى يذهبها الله عنك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي