العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إنشاء صلاة جماعية في المساجد ليلة رأس السنة الميلادية، بحجة مخالفة المشركين وحجب الناس عن الفتن، من البدع، وهل يعني ذلك أنه كلما كان عيد للكفار أنشأنا عبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تخصيص أيام أعياد الكفار بالعبادة، لأنه لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكل عمل ليس عليه أمر فهو مردود. كما أن في تخصيص أعيادهم بالعبادة خشية اعتياد الناس عليها واعتقاد العوام أنها سنة، مما قد يُحدِث بدعة، وقد يكون نوعًا من مشاركتهم في تعظيم أعيادهم. ولذلك كره العلماء صيام أيام أعيادهم كالنيروز والمهرجان، لأن ذلك تشبه بهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي