هل يجوز لي البقاء في وظيفتي الحالية مع وجود امرأة مسيحية مشرفة علي بهدف إخراجها من الشركة، وهل أُثاب على ذلك؟ وهل يمكنني أن أصبح إماماً للمسلمين بينما تعمل في قسمي امرأة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم الاختلاط بين الرجال والنساء في العمل والدراسة، والرجل هو المطالب بالعمل والإنفاق على أهله. لا يمكن القول بوجوب خروج الرجال الصالحين من أعمالهم، فإن ذلك قد يؤدي إلى مفاسد أكبر. يجوز البقاء في العمل المختلط إذا كانت المصالح المرجوة حقيقية وظاهرة، وكان الموظف قادرًا على ضبط نفسه والتحرز من الخلوة، ولم يجد في قلبه ميلًا للنساء. أما إذا كانت المصالح غير ظاهرة أو كان هناك ضعف وخوف من التأثر، فالابتعاد أولى. لا حرج في تولي الإمامة، ولعل الله أن ينفع بها أهل المنطقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23810
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23810
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي